نزل تشريع الطلاق في سورتين علي مرحلتين متتابعتين تاريخيا 1. سورة البقرة في العام 1 أو 2هجري وتوابعه في سورة النساء والاحزاب وبعض المواضع المتفرقة بين سورة البقرة وسورة الطلاق { في الخمسة اعوام الاولي بعد الهجرة} وبيانات قاعدته في هذه المواضع التلفظ بالطلاق ثم الاعتداد استبراءا ثم التسريح. * 2.ثم نزل التشريع الاخير المحكم في العام 6 او7 هجري بترتيب تشريعي معكوس وبعلم الله الباري في سورة الطلاق في العامين السادس6. او السابع7. الهجري فؤمر كل من يريد التطليق عكس موضعي الطلاق بالعدة والعدة بالطلاق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الملف الشخصي للمستخدم:
أنت 2025/4/11 الرسائل والمكالمات مشفرة تمامًا بين الطرفين. لا يستطيع أحد ليس طرفًا في هذه الدردشة، قراءة الرسائل أو الاستماع إليها أو مشاركت...
-
منهج الإمام الدارقطني في نقد الحديث في كتاب العلل الفصل الثاني التعريف بكتاب العلل للإمام الدَّارَقُطْني علل الدارقطني (العلل الواردة في الأ...
-
ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها 8 - من كتاب الجنائز 1- باب في الغسل من غسل الميت 62- (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن ر...
-
سؤالات ابن الجنيد بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي الأزدي عرف بان رواج بقراءت عليه بثغر الاسكندرية الم...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق